استنكر – بسذاجه – تغيرها
أدهشه كونها تلميذه نجيبه ! ..
حفر فيها دروساً بنار التجربه فما كان لها إلا أن تحفظها عن ظهر قلب ..
و المدهش هنا هو اندهاشه ذاته !
أليس هذا ما زرعته يداه , فلما يتبرأ من الحصاد ؟!
ألم يكن من علّمها الجنون ؟
ألم يجردها من الفواصل ,
من البدايات , من النهايات , من الواقع ! ..
أنساها لمَ خٌلِقـَت .. سخرها لعبادته ..
ولكن يا لعدالة القدر الذي اقتادها للجنون
حتى إذا خانها الحبيب , أوصلها الجنون إلى يمة النسيان , حيث التوابين الأوابين عن الحب ..
دعوني أٌبرر أيضاً شجاعتها .. ربما واسيت عليه صدمته ! ..
فهو من أذاقها مٌر نعم , فسلخها من زي المطيع لأوامره ,
أكسبها شجاعة الاعتراض والاستساغه لكلمة لا فى دفاع صريح عن طاقة احتمالها ..
فلم تعد مٌحبه للإنكسار ..
ولكني اعترف بأنها مٌدانه له
بجميل ربما دفعت هي ثمنه مقدماً ! ..
فهو يستحق لقب معلمها الأول الذي علّمها المعني الحقيقى للحب
وأن كل ما يشبه حبها له ..
ماهو إلا مشاعر مغلوطه مٌلتبسه من الإيثار والوفاء ..
انتجت حباً مميتاً للتضحيه
والأكبر من ذلك أنها استشفـّت منه فن الحياة ,
فعرفت أن السعادة وقتيه ,
و الطيبه تٌبخِس حقها فى أي ديّه ,
وأن الملائكة النقيه إن قابلته ..
لأحترفت على يديه
ألاعيب الذئاب ..
أدهشه كونها تلميذه نجيبه ! ..
حفر فيها دروساً بنار التجربه فما كان لها إلا أن تحفظها عن ظهر قلب ..
و المدهش هنا هو اندهاشه ذاته !
أليس هذا ما زرعته يداه , فلما يتبرأ من الحصاد ؟!
ألم يكن من علّمها الجنون ؟
ألم يجردها من الفواصل ,
من البدايات , من النهايات , من الواقع ! ..
أنساها لمَ خٌلِقـَت .. سخرها لعبادته ..
ولكن يا لعدالة القدر الذي اقتادها للجنون
حتى إذا خانها الحبيب , أوصلها الجنون إلى يمة النسيان , حيث التوابين الأوابين عن الحب ..
دعوني أٌبرر أيضاً شجاعتها .. ربما واسيت عليه صدمته ! ..
فهو من أذاقها مٌر نعم , فسلخها من زي المطيع لأوامره ,
أكسبها شجاعة الاعتراض والاستساغه لكلمة لا فى دفاع صريح عن طاقة احتمالها ..
فلم تعد مٌحبه للإنكسار ..
ولكني اعترف بأنها مٌدانه له
بجميل ربما دفعت هي ثمنه مقدماً ! ..
فهو يستحق لقب معلمها الأول الذي علّمها المعني الحقيقى للحب
وأن كل ما يشبه حبها له ..
ماهو إلا مشاعر مغلوطه مٌلتبسه من الإيثار والوفاء ..
انتجت حباً مميتاً للتضحيه
والأكبر من ذلك أنها استشفـّت منه فن الحياة ,
فعرفت أن السعادة وقتيه ,
و الطيبه تٌبخِس حقها فى أي ديّه ,
وأن الملائكة النقيه إن قابلته ..
لأحترفت على يديه
ألاعيب الذئاب ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق