السبت، 27 أغسطس 2011

قالو عنهم ..

قالوا عنهم ..
ربما كان يمتلك قدرا من السذاجه جعلته يحاول الابتعاد عن فتاة مثلها ..
ولكن الأكيد انها كانت تمتلك قدرا من الذكاء ..
لأنها ساعدته على ذلك !

الخميس، 25 أغسطس 2011

محبّه لـ ..

إنها محبّة – وإن لم تدري- لإيذاء نفسها,فهي ..
تثق بغيرها بسهولة ,
تقود بسرعه جنونيه ,
تتناول أقداحا من القهوه تفوق وزنها ,
تكوي رئتيها بـ السجائر ..
وتٌنهِك قلبها بحبه !!

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

ليتنى عدم
فلا يحاسبني ..
ليتنى عدم
كما تعتبرني !

الحدوته كامله من هنا :)
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=241867579168803&set=a.235636773125217.58096.235230656499162&type=1

فلسطـ♥ـين

في ظل القهر .. والحصار ..
أراكي يا فلسطين كـ فتاة فى مقتبل عًمرها ..
تحتمي - صورياًً - بإخوانها اللذين لم يشتد عودهم بعد
تتعشم فيهم العون والسند .. تنتظر يوم أن ينتفضوا لنجدتها
فرض القدر عليكى أن تتحملي لحين أن يبلغوا عمر الجهاد ..
ولكني اطمئنك أنهم قد اجتازو مراهقتهم من الخنوع والتردد وانسلخوا عن تخوفاتهم الطفولية
وإن نصرالله لك على أياديهم لقريب ..

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

سـجنها هو الكـــون !
وتكبيلها بـوريد قلبـ♥ـك .. حريــتـــهــا

- ل فاطمة النقـيب

الحدوته كامله من هنا :)
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=236081923080702&set=a.235636773125217.58096.235230656499162&type=1&ref=nf

طيور الوطن

أصَلّي.. و أسَمّى .. و أدعيلـِك


يطيِّب ريقك الطاهر


اللى روي الشرايين


بشربه هنيه من نيلك


يحنن بيها .. قلوب قاسيه


يفكر بيها .. عقول ناسيه


إن الوطن ماهوش عنوان


ولا خانه فى تأشيره


ولا فى باسبور


إن الوطن ده برج حمام


يلّم الشمل


و يجلي م الضنا والبور


و إن يوم تهاجر


يا طير يا زاجل


ما تلقى زي حضن الوطن أحضان


و يظل ريقها العنبر


يدوّي فى كل منبر


يحايلَك لاجل ما ترجع


و أصَلّي و أسَمّي و أدعيلـَـك


ما يحرم عينّا من ضيَّـك


و ما يحوج جيبنا للغربه ..

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

مٌعلِمها الأول ..

استنكر – بسذاجه – تغيرها
أدهشه كونها تلميذه نجيبه ! ..

حفر فيها دروساً بنار التجربه فما كان لها إلا أن تحفظها عن ظهر قلب ..
و المدهش هنا هو اندهاشه ذاته !
أليس هذا ما زرعته يداه , فلما يتبرأ من الحصاد ؟!

ألم يكن من علّمها الجنون ؟
ألم يجردها من الفواصل ,
من البدايات , من النهايات , من الواقع ! ..
أنساها لمَ خٌلِقـَت .. سخرها لعبادته ..
ولكن يا لعدالة القدر الذي اقتادها للجنون
حتى إذا خانها الحبيب , أوصلها الجنون إلى يمة النسيان , حيث التوابين الأوابين عن الحب ..

دعوني أٌبرر أيضاً شجاعتها .. ربما واسيت عليه صدمته ! ..
فهو من أذاقها مٌر نعم , فسلخها من زي المطيع لأوامره ,
أكسبها شجاعة الاعتراض والاستساغه لكلمة لا فى دفاع صريح عن طاقة احتمالها ..
فلم تعد مٌحبه للإنكسار ..

ولكني اعترف بأنها مٌدانه له
بجميل ربما دفعت هي ثمنه مقدماً ! ..

فهو يستحق لقب معلمها الأول الذي علّمها المعني الحقيقى للحب
وأن كل ما يشبه حبها له ..

ماهو إلا مشاعر مغلوطه مٌلتبسه من الإيثار والوفاء ..
انتجت حباً مميتاً للتضحيه

والأكبر من ذلك أنها استشفـّت منه فن الحياة ,
فعرفت أن السعادة وقتيه ,
و الطيبه تٌبخِس حقها فى أي ديّه ,
وأن الملائكة النقيه إن قابلته ..
لأحترفت على يديه
ألاعيب الذئاب ..

الاثنين، 15 أغسطس 2011

رقصة الوداع !


حبكت ربط حذائها


بـ قوه و كبرياء


فقد كانت تحبٌك رباط جأشها معه


كمن تلف جبيرة على قلبها المجزوع !


عدّلت من رموشها


أفرطت فى وضع الماسكارا


لتكسب نظراتها مزيداً من الحده


التى توائم ذلك الكبرياء


و ما أن رٌفِعَت الستار


انسابت موسيقى ناعمه تلٌـف الأركان


و ابتدئت الطقوس


إذا بها ترتمي فى أحضانه في رقصة الوداع


و يدورا معاًً في فلكِ متصل .. ثم ينفصلا


تقف هي على أطراف مشاعرها


ثم تنحني على ذراعيه


فيقذفها لأعالي الاغتراب


و يلتقفها على عجل ليعيد قذفها من جديد


فتلتف على أنفاس أشواقها


وتنزل بثبات على المسرح


يقترب منها ليعيد كرته !


يمكن ..


أو ليتفنن فى تعذيبها بأشكال اخري !


جائز..


و لكنها تبتعد مع كل خطوة إقتراب


حتى اختفت أنفاسه من محيط أنفاسها


و تعلو الموسيقي فى تصاعد تدريجي


ثم تصل للذروه لتتوقف فجأه


وينسدل الستار


للتنتهي الحكايه ..

الأحد، 14 أغسطس 2011

شجرة حرّه ..

كـشجرة حرة هي

ماتت راسخه ناظره لأعلى ,

من يراها حسبها قويه

و لكن الألم ..

أن ما بداخلها خواء ,

فكل المشاعر قد أفضتها بقلبه ,

و أرتشف عاطفتها بكل نهم ,

حتى رحيق عيناها الأخاذ

نثره بإفراطِِ على ثيابه ,

وفى لياليه المٌحلِكه

استأنس بها

ثم  تركها
  فى  خلوةِ  وحشاء ..

بيانو ..

جالسةٌ فى السواد .. 
مٌغمِضَه لجفونها ..

وبياض أياديها ممتزجاً بأصابع البيانو ..

تكاد تٌجزِم أنها لن تنتبه إن نفخت ببوقاً إلى جانبها ..

وهي كذلك منذٌ حين ..

تعزف تلك المقطوعه

اللتي علّمها إياها

قبل الرحيل ...

الجمعة، 12 أغسطس 2011

شهيد

و كأني نايم في توب جميل

أبيض في أبيض منقوش نخيل

وخير .. اللهم اجعله خير !

أصحى على صوت نواح وعويل

دي عيلتي دي المِتجمعه ؟

طب ليه عينيهم مدّمعه ؟

وجيراني ليه بيواسوا أمي ويطبطبوا

وعيونها امتى للعياط هيبطلوا

لا يكون ده صوان وفاتي ؟!

ويكونشي ده تأبين مماتي ؟!

مش لو كنت أنا

مٌت أساساًً !

كنتوا ساعتها تزعلوا ؟

عارف لفراقي بتندبوا

لكن يا ريت تتمهلوا

وتفكروا

لإن الإصابه

لو مش بالرصاصه

كانت هاتبقى

بميت طبنجه متعمرّه

بـِ علّه ومراره

وحياه م الهموم متكدره 


كانت هاتبقى

في غرق العباره

ولّا

في وقوع أي عماره

أو حتى

في خناقة

على عيش

في زنقة حاره ..

الخميس، 11 أغسطس 2011

هروب !

شَرعَت فى إغلاق النوافذ والأبواب ..

أنزلت الستائر,

أحكمت الأقفال ,

ولكنها

ما زالت تشعر به يتابعها,

يكشِف تحركاتها,

يٌنصِت لأنفاسها,

فـ أدركت .. اخيراً

أن ما تهرب منه بداخلها

وليس بالخارج !..

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

شـَجـَن


من كٌتر الشوق والغناوي

تاه الزعل بين القلوب

رجعت تحبه من جديد

وافقت تخاصم العناد

و تهد كل أسباب الوجع

اللى نسجها من حديد
 
وعاشت تتفِّه من حيرتها

صارت تقل كمان غيرتها
  
نسيت شغفها بالورود

زي احتياجها للغزل

نسيت و فكّر قلبها

إن حبيبها مالوش وجود

و من كتر الغربة فى التلاقي

سكن الشجن فى جبال تلوج