الخميس، 11 أغسطس 2011

هروب !

شَرعَت فى إغلاق النوافذ والأبواب ..

أنزلت الستائر,

أحكمت الأقفال ,

ولكنها

ما زالت تشعر به يتابعها,

يكشِف تحركاتها,

يٌنصِت لأنفاسها,

فـ أدركت .. اخيراً

أن ما تهرب منه بداخلها

وليس بالخارج !..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق