الاثنين، 15 أغسطس 2011

رقصة الوداع !


حبكت ربط حذائها


بـ قوه و كبرياء


فقد كانت تحبٌك رباط جأشها معه


كمن تلف جبيرة على قلبها المجزوع !


عدّلت من رموشها


أفرطت فى وضع الماسكارا


لتكسب نظراتها مزيداً من الحده


التى توائم ذلك الكبرياء


و ما أن رٌفِعَت الستار


انسابت موسيقى ناعمه تلٌـف الأركان


و ابتدئت الطقوس


إذا بها ترتمي فى أحضانه في رقصة الوداع


و يدورا معاًً في فلكِ متصل .. ثم ينفصلا


تقف هي على أطراف مشاعرها


ثم تنحني على ذراعيه


فيقذفها لأعالي الاغتراب


و يلتقفها على عجل ليعيد قذفها من جديد


فتلتف على أنفاس أشواقها


وتنزل بثبات على المسرح


يقترب منها ليعيد كرته !


يمكن ..


أو ليتفنن فى تعذيبها بأشكال اخري !


جائز..


و لكنها تبتعد مع كل خطوة إقتراب


حتى اختفت أنفاسه من محيط أنفاسها


و تعلو الموسيقي فى تصاعد تدريجي


ثم تصل للذروه لتتوقف فجأه


وينسدل الستار


للتنتهي الحكايه ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق