حبكت ربط حذائها
بـ قوه و كبرياء
فقد كانت تحبٌك رباط جأشها معه
كمن تلف جبيرة على قلبها المجزوع !
عدّلت من رموشها
أفرطت فى وضع الماسكارا
لتكسب نظراتها مزيداً من الحده
التى توائم ذلك الكبرياء
و ما أن رٌفِعَت الستار
انسابت موسيقى ناعمه تلٌـف الأركان
و ابتدئت الطقوس
إذا بها ترتمي فى أحضانه في رقصة الوداع
و يدورا معاًً في فلكِ متصل .. ثم ينفصلا
تقف هي على أطراف مشاعرها
ثم تنحني على ذراعيه
فيقذفها لأعالي الاغتراب
و يلتقفها على عجل ليعيد قذفها من جديد
فتلتف على أنفاس أشواقها
وتنزل بثبات على المسرح
يقترب منها ليعيد كرته !
يمكن ..
أو ليتفنن فى تعذيبها بأشكال اخري !
جائز..
و لكنها تبتعد مع كل خطوة إقتراب
حتى اختفت أنفاسه من محيط أنفاسها
و تعلو الموسيقي فى تصاعد تدريجي
ثم تصل للذروه لتتوقف فجأه
وينسدل الستار
للتنتهي الحكايه ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق