السبت، 24 ديسمبر 2011

واللي زيك يحب ايه ؟
ويحب مين ؟
وهيبقى حبك جوه قلبك
ولا هيبقى باين عليك

ومين يستاهل ابتسامتك
ومين اللى قادره واللى نادره
اللى هتعيشها جنبك ؟
هتبقى بيضا ولا سمرا
قمحاويه ولا شقرا
عنيها سودا لون عينيا
ولا عسلي بلون عينيك ؟

و هتحبها بتقرا لمين
و ودنها بتسمع لمين ؟
هتحكي عنها إيه لِِ ناسك ؟
وقولّي يوم ما تقول " بحبك "..
هتقولها عادي
ولّا لازم ليك ( مناسك ) ؟! ♥

طب وصوتك لما تبدأ
هيترعش ويّا شفايفك
ولّاهتسكت
وتنطق الكلمه بعينيك

طب انتا عارف
وكلام فى سرّك
أنا روحي دايبه حب فيك
مهما أقول العكس ليك
ومهما اعمل مقدرش أكمل
يوم حياتي الا بيك :)

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

100 وش

بصراحه وبإختصار

أنا بـ ميت وش

فيهم اللى ناقص

فيهم اللى صادق

فيه اللى مليان غش

وفيه اللى حب وأجرّلٌه عش

وفيه اللى داير على حل شعره ,

من كتر وعوده مبيتفتكرش!..

ومني اللى هج مبقتش اشوفه

ومني اللى نخ وكسرني خوفه ,

ودفنلى راسي كما النعامه

ده منى اللى صاحب فى ناس م اللمامه

ودار ع القهاوي .. وغنّى فى حكاوي

وعدِّل فى عوده ونحنحلي صوته

وقسِّم فى لحنه ع المغربيه

ومني اللى يشرب كل الإزازه !

ويصبح مدهوِّل ويسأل لماذا

ويمشي بضهره ويستغربك

ويكسر إشارته يعوز يضربك

و مني اللى عاقل مالوش فى الخناق

وكلامه هادي تقولشي بزواق

وجوايا كمان كام طفل فى جنان

يكسّر .. يزعّق فيتعب ينام

ويصحى يصالحك بضحكه ويدهشك

بكام حركه حلوه عملها وتعجبك

ومني اللى زاهد فى حلو الحياه

ومني اللى طمعه ده زوِّد شقاه

ومني اللي رضي وصبر ع الصبر

ومني اللى وصل فى حزنه منتهاه

ومني كمان ييجي ميت لون ولون

أو أكتر ده يمكن يتعدّوا بألاف !..

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

نفسها !



نفسها تعرف
كام مرة
في صورتها
بتسرح

وكام مره
بتقلّب فى رسايلها
وانتا
مشتاق ليوم
تشوفها فيه
وتفرح ..

السبت، 19 نوفمبر 2011

رسالة شعبيه

يهيب الشعب بالمجلس
أن ينصت مهتماًً بينا
وأن يعلم ما عادت يده
خِل وفيٌ لإيدينا
وما عادت رسائل معسوله
تنادي دموعاً فى عينينا

و ما عاد مثيرٌ للشغبِ
يثير فى نفوسنا حفيظه
بل صار عريسا لبناتي
اتباهى بثورته سنيناًً

وينوه الشعب بإصبعه
أن تلزم ثكناتك أمراًً
وتسلمنا السلطة جبراََ
وتدرك إثم فلتاتك
وإشاعة أنك حامينا

هذا وأخيراََ بنؤكد
أننا بالفطرة كرماء
وإن جئتونا طلبا للصلح
سنسامحكم كالطلقاء

والله موفقنا دايماََ
إلى عدلِ منهٌ يرضاه
ويوصلنا ل عيشه كريمه

الاثنين، 24 أكتوبر 2011

وجهة نظر 1

و إحساسك بالدفا

بدايته رعشة برد ..

والصدق لاجل ما يتعرف

لازمله لسعة غدر ..

دايماََ يمر بيك العكس

قبل مواسم الفرح ..

وكل توهه تعدي بيها

هيَ مفتاح الفرج !..

السبت، 17 سبتمبر 2011

دٌنيا !

بتعيط

و تقول ملهاش فرحة بتكمل

ولا حزنها بيّكنّ

كل اللى تتمناه يتمـنـّع عنها

و أول ما تنسى .. ييجي

و على بابها يزنّ

و أهي هيَّ الحياة كده

عِنديّة وتدي على مزاجها

و الحلم بكل تخطيطه

محتاج إمضتها

لـَـجل يتم

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

حٌـبــ♥ــك..


وحٌبك كحـَـب عـِـنَـبِِ

اختـَمـَرَ بـقـلـبي

فأسكرني ..

♥

السبت، 10 سبتمبر 2011

ولاد الكلب ..


قلعتوا وشوش كتير
وخليتوا ليكو الاوحش

بتغنوا لناس كتير
وتحبوا منهم الاخرس

اشتقتوا للعصافير
وطلقتوا نسوركوا تنهش
رافقتم سواد الليل
وكلاب وراكم تلهث


افعالكوا ليه الغير
تقولوا وتعملولنا العكس
والعبد قال صادقين
والحٌر قال برّة

ياللى غيّمتوا سمانا
واتحنيتوا بدمانا
بتعوموا فى الدنانير
وأنتوا فيها الأرخص

الجمعة، 9 سبتمبر 2011

قهوة سادة ..

صبّلنا القهوه يابني
متنساش عاوزنها ساده

نشربها فى كل جمعه
على دقون الساده

شطار متفوتهمش سنه
وبينسونا فى كل جمعه

عايزينها إسلامية
وبـالعسكر متحاميه

وأنا عاوزها مدنية
وتتشبه بالمدينة

بدستور مواطنة حر
زي ما قال نبينا

و صدقنى انا ابن بلدي
وأمي بجلابية وطرحه

لا عايزها تبقى مرقص
ولا بالمنكرات دي سارحه

ولا عايزها تبقى معبد
ولا ببروتوكولات صهيون

رايدها تبقى محفل بالديانات وبالبشر
والكل يبقى واحد و الفتنه تٌغتفر

والمادة التانيه ثابته
على عيني وراسي ديني
لكن القانون لوحده
يحكم بينك وبيني

مش عايز جلاد بيؤمر
ولا بدقن وسبحه تكفر

والحاكم لما يغلط
واحاسبة فى المحاكم
مبقاش كافر وملحد
وخروج عن الجماعة ..

الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

الهمزه ..



الهمزة أول حروف الهجاء

و عندي أنا اعتزال لشعر الهجاء

الهمزة عندي بداية جديدة

مش مكتوبلها فصول انتهاء

و مايليها من حروف

ليس بباء و ينطق حاء

و الباء بعديه

منطوقة بضمّة شفايفنا

مطبوعة بأول بوسة

مخطوفة منك على استحياء

و الكاف كمالة فى حبنا

مقطوعة من كراريس

كتبنا فيها الجوابات

كتبتي واحشني

وكتبت أحبك

كتبنا

وفى حروفنا الروح

وحروف الكل

من بعدينا

جماد

الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

محتار

محتار أنا

و حيرتي بـ لوني بهتانه

و إن كنت وسط زحام

عيوني بردو سرحانه

شارد فى الملكوت

أحلامي سهتانه

لا بفكر فى شيء

و لا فيه للفراغ خانه

حالة كده م اللاعدم و اللاوجود

أفكاري أيوه هربانه

لكن بتشغل حيز

دايماً م الونس مكروه

و الوحده ما بتميز

مليان كراكيب ودوشه

و عقلي م الجنان اتمسّ

و حبيبتي محتاجه خَوتَه

لاجل لكلامي تحس

و مشاكلي سارقه دماغي

و عمّاله فى نفسي تحزّ

أنا بس 
نفسي أعرف

امتى بقى

أفرح

والحزن من قلبي

يفزّ

الخميس، 1 سبتمبر 2011

ومن يدري الخبايا ! ..

استمرت تسرد لهم خطاياه وفلتاته
لا تذكره إلا بكل سوء
تحكي للجميع كيف تخلصت من حبه
تبالغ فى تشويه حكايتهم
وحين تخلو بنفسها
تبكيه بحرقة ارملة اختطف القدر حبيبها
فـلا هو يعود ولا هي تنساه
ويظل وفاء القلب له ورهبانيتها
مستترا وراء ادعائها عدم الاعتراف بما يسمى الحب !

السبت، 27 أغسطس 2011

قالو عنهم ..

قالوا عنهم ..
ربما كان يمتلك قدرا من السذاجه جعلته يحاول الابتعاد عن فتاة مثلها ..
ولكن الأكيد انها كانت تمتلك قدرا من الذكاء ..
لأنها ساعدته على ذلك !

الخميس، 25 أغسطس 2011

محبّه لـ ..

إنها محبّة – وإن لم تدري- لإيذاء نفسها,فهي ..
تثق بغيرها بسهولة ,
تقود بسرعه جنونيه ,
تتناول أقداحا من القهوه تفوق وزنها ,
تكوي رئتيها بـ السجائر ..
وتٌنهِك قلبها بحبه !!

الأربعاء، 24 أغسطس 2011

ليتنى عدم
فلا يحاسبني ..
ليتنى عدم
كما تعتبرني !

الحدوته كامله من هنا :)
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=241867579168803&set=a.235636773125217.58096.235230656499162&type=1

فلسطـ♥ـين

في ظل القهر .. والحصار ..
أراكي يا فلسطين كـ فتاة فى مقتبل عًمرها ..
تحتمي - صورياًً - بإخوانها اللذين لم يشتد عودهم بعد
تتعشم فيهم العون والسند .. تنتظر يوم أن ينتفضوا لنجدتها
فرض القدر عليكى أن تتحملي لحين أن يبلغوا عمر الجهاد ..
ولكني اطمئنك أنهم قد اجتازو مراهقتهم من الخنوع والتردد وانسلخوا عن تخوفاتهم الطفولية
وإن نصرالله لك على أياديهم لقريب ..

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

سـجنها هو الكـــون !
وتكبيلها بـوريد قلبـ♥ـك .. حريــتـــهــا

- ل فاطمة النقـيب

الحدوته كامله من هنا :)
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=236081923080702&set=a.235636773125217.58096.235230656499162&type=1&ref=nf

طيور الوطن

أصَلّي.. و أسَمّى .. و أدعيلـِك


يطيِّب ريقك الطاهر


اللى روي الشرايين


بشربه هنيه من نيلك


يحنن بيها .. قلوب قاسيه


يفكر بيها .. عقول ناسيه


إن الوطن ماهوش عنوان


ولا خانه فى تأشيره


ولا فى باسبور


إن الوطن ده برج حمام


يلّم الشمل


و يجلي م الضنا والبور


و إن يوم تهاجر


يا طير يا زاجل


ما تلقى زي حضن الوطن أحضان


و يظل ريقها العنبر


يدوّي فى كل منبر


يحايلَك لاجل ما ترجع


و أصَلّي و أسَمّي و أدعيلـَـك


ما يحرم عينّا من ضيَّـك


و ما يحوج جيبنا للغربه ..

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

مٌعلِمها الأول ..

استنكر – بسذاجه – تغيرها
أدهشه كونها تلميذه نجيبه ! ..

حفر فيها دروساً بنار التجربه فما كان لها إلا أن تحفظها عن ظهر قلب ..
و المدهش هنا هو اندهاشه ذاته !
أليس هذا ما زرعته يداه , فلما يتبرأ من الحصاد ؟!

ألم يكن من علّمها الجنون ؟
ألم يجردها من الفواصل ,
من البدايات , من النهايات , من الواقع ! ..
أنساها لمَ خٌلِقـَت .. سخرها لعبادته ..
ولكن يا لعدالة القدر الذي اقتادها للجنون
حتى إذا خانها الحبيب , أوصلها الجنون إلى يمة النسيان , حيث التوابين الأوابين عن الحب ..

دعوني أٌبرر أيضاً شجاعتها .. ربما واسيت عليه صدمته ! ..
فهو من أذاقها مٌر نعم , فسلخها من زي المطيع لأوامره ,
أكسبها شجاعة الاعتراض والاستساغه لكلمة لا فى دفاع صريح عن طاقة احتمالها ..
فلم تعد مٌحبه للإنكسار ..

ولكني اعترف بأنها مٌدانه له
بجميل ربما دفعت هي ثمنه مقدماً ! ..

فهو يستحق لقب معلمها الأول الذي علّمها المعني الحقيقى للحب
وأن كل ما يشبه حبها له ..

ماهو إلا مشاعر مغلوطه مٌلتبسه من الإيثار والوفاء ..
انتجت حباً مميتاً للتضحيه

والأكبر من ذلك أنها استشفـّت منه فن الحياة ,
فعرفت أن السعادة وقتيه ,
و الطيبه تٌبخِس حقها فى أي ديّه ,
وأن الملائكة النقيه إن قابلته ..
لأحترفت على يديه
ألاعيب الذئاب ..

الاثنين، 15 أغسطس 2011

رقصة الوداع !


حبكت ربط حذائها


بـ قوه و كبرياء


فقد كانت تحبٌك رباط جأشها معه


كمن تلف جبيرة على قلبها المجزوع !


عدّلت من رموشها


أفرطت فى وضع الماسكارا


لتكسب نظراتها مزيداً من الحده


التى توائم ذلك الكبرياء


و ما أن رٌفِعَت الستار


انسابت موسيقى ناعمه تلٌـف الأركان


و ابتدئت الطقوس


إذا بها ترتمي فى أحضانه في رقصة الوداع


و يدورا معاًً في فلكِ متصل .. ثم ينفصلا


تقف هي على أطراف مشاعرها


ثم تنحني على ذراعيه


فيقذفها لأعالي الاغتراب


و يلتقفها على عجل ليعيد قذفها من جديد


فتلتف على أنفاس أشواقها


وتنزل بثبات على المسرح


يقترب منها ليعيد كرته !


يمكن ..


أو ليتفنن فى تعذيبها بأشكال اخري !


جائز..


و لكنها تبتعد مع كل خطوة إقتراب


حتى اختفت أنفاسه من محيط أنفاسها


و تعلو الموسيقي فى تصاعد تدريجي


ثم تصل للذروه لتتوقف فجأه


وينسدل الستار


للتنتهي الحكايه ..