الخميس، 1 سبتمبر 2011

ومن يدري الخبايا ! ..

استمرت تسرد لهم خطاياه وفلتاته
لا تذكره إلا بكل سوء
تحكي للجميع كيف تخلصت من حبه
تبالغ فى تشويه حكايتهم
وحين تخلو بنفسها
تبكيه بحرقة ارملة اختطف القدر حبيبها
فـلا هو يعود ولا هي تنساه
ويظل وفاء القلب له ورهبانيتها
مستترا وراء ادعائها عدم الاعتراف بما يسمى الحب !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق